السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

211

جواهر البلاغة ( فارسى )

رحمة اللّه عليه - در تعريف سجع ، نگاشته است : « سجع آن است كه كلمات قرينه‌ها در وزن يا حرف روّى يا هردو موافق باشند « 1 » » باز ايشان نوشته : « سجع در اصل لغت ، به معنى آواز كبوتر و فاخته است و كلمات يك آهنگ آخر قرينه‌هاى سخن را به بانگ يكنواخت كبوتر و قمرى تشبيه كرده‌اند « 2 » » . 8 - المحافظة على قافية كقوله : و ما المال و الأهلون إلّا ودائع * و لا بدّ يوما أن تردّ الودائع 9 - المحافظة على وزن ، كقوله : على أنّنى راض بأن أحمل الهوى * و أخلص منه لا علىّ و لا ليّا 8 - و براى حفظكردن قافيه ، چونان سخن او : مال و خانواده ، امانتى بيش نيستند و ناگزير روزى امانتها برگردانده مىشود . در اين شعر ، مسند اليه ، حذف شده است اگر بدينسان ذكر مىشد : « ان يرّد الناس الودائع » آنگاه ، قافيه ، اختلاف پيدا مىكرد چون قافيهء نخست مرفوع و قافيه دوم ، منصوب مىگشت . رامپورى در تعريف قافيه ، نوشته است : « مجموع آنچه تكرار يابد در الفاظ مشابهة الاواخر با لفظى متغائر المعانى كه واقع‌اند در اواخر مصراع‌ها يا بيت‌ها « 3 » » 9 - براى مراقبت از وزن شعر ، مثل سخن او : من راضيم عشق را به دوش بكشم و از او رهايى يابم نه چيزى بده‌كار باشم و نه چيزى بستانكار . در اصل ، بدينسان بوده است : « لا علىّ شى و لا لى شى » « شى » در اين تركيب ، مسند اليه است . 10 - كون المسند اليه معيّنا معلوما حقيقة نحو : عالم الغيب و الشّهادة اى اللّه أو معلوما ادّعاء نحو : وهّاب الألوف ، أى فلان . 11 - إتّباع الاستعمال بالوارد على تركه ، نحو : « رمية من غير رام » أى هذه رمية و نحو : نعم الزّعيم سعد أى هو سعد . 10 - مسند اليه ، حقيقتا مشخص و شناخته شده باشد . مثل : « عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ » « 4 » داناى پنهان و آشكار . همه ، مىفهمند كه : مسند اليه اين جمله ، « اللّه » است . و براى اين‌كه

--> ( 1 ) . صناعات ادبى ، ج 1 ، ص 57 . ( 2 ) . صناعات ادبى ، ج 1 ، پاورقى 57 . ( 3 ) . غياث اللغات ، ص 659 . ( 4 ) . حشر ، 22 .